الدكتور محمد صالح التامك : حماية أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها أولا


على ضفاف نهر هدسون

بقلم د. بلومان

الدكتور محمد صالح التامك : حماية أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها أولا

 

في سابقة تواصلية، التامك يضعكم في الصورة من خلال عرض الخطوط العريضة لاستراتيجيته  وخطة عمله ولما يتم القيام به بمؤسسته، وما سيتم القيام به مستقبلا ،إلى غاية متم شهر غشت المقبل في ما يخص محاربة تفشي فيروس كورونا بالمؤسسات السجنية المغربية

 

خطة عمل التامك لإصلاحالمؤسسة السجنية في المغرب ضمن السياق الحقوقي

اعتمد في بلورتها على توجيهات الملك محمد السادس كإطار مرجعي لها، والمقتضيات الدستورية، وكذا توجهات البرنامج الحكومي رغم علاته، فضلا عن تفعيل النصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بتدبير قطاع السجون المغربية بهدف مواجهة إشكالات واختلالات المؤسسة السجنية واصلاحها ضمن السياق الحقوقي ،وهذا يحسب لحسه الحقوقي ولكفاءة رجل دولة تحركه مصلحة الوطن ووحدته أولا، ولا تحركه المواقع أو الاسترزاق السياسي

 

تجربة تستحق التسويق بعيون أمريكية

ندرك تماماً ومعنا  ربما، الدكتور محمد صالح التامك بحكم مسيرته النضالية السابقة وتجربته المميزة  في مرحلة ما يعرف اعلاميا بسنوات الرصاص،  بان سجون المغرب عانت لسنوات طويلة من جراء اختلالات لا مجال لذكرها هنا، الا انها تمكنت من بداية استعادة عافيتها بشهادته أمام نواب البرلمان وعبر تصريحات متعددة بجرأته الصحراوية  المعروفة، وليس هذا فحسب، بل قرر التامك في سابقة على غرار النموذج المغربي الملكي وفي اطاره، إجراءات وقائية لحماية أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها ولمحاربة تفشي فيروس كورونا داخل هذه المؤسسات  ولنا في خطته وتقريره  الذي توصلنا به خير دليل

سؤال شائك: هل يمكن تنظيم ندوة بمشاركة مؤسسات مغربية وهي كثيرة ومتنوعة هنا على ضفاف نهر هدسون، وغيرها ذات الصلة بتدبير قطاع السجون لتسويق تجربة التامك بعيون أمريكية ؟

الإجابة ربما ستكون في محطات أخرى

تقرير التامك

ننشره لكل غاية مفيدة

أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تقريرا مفصلا حول حصيلة الإجراءات المتخذة داخل مختلف المؤسسات السجنية لمحاربة تفشي فيروس كوورنا المستجد، منذ بدء تطبيق حالة الطوارئ الصحية داخل تلك المؤسسات، وكذا خطة العمل المستقبلية لمواصلة اليقظة في صفوف كافة العاملين بالمؤسسات السجنية من أجل منع تسرب الفيروس إليها

وقد تطرق التقرير في شقه الأول إلى حصيلة الإجراءات الوقائية المتخذة بالمؤسسات السجنية من أجل منع دخول وتفشي فيروس كورونا بين صفوف نزلائها، سواء ما تعلق بتعبئة الموارد البشرية والمادية واللوجيستيكية، أو ما تعلق بتعزيز إجراءات النظافة والوقاية بين صفوف النزلاء والموظفين على حد سواء، فضلا عن تواصل المندوبية العامة مع الرأي العام بخصوص حالات الإصابة والتعافي المسجلة في صفوف الساكنة السجنية وكذا في صفوف الموظفين

أما في شقه الثاني، فقد تطرق التقرير إلى خطة العمل الموضوعة لمواصلة التعبئة داخل المؤسسات السجنية  في الفترة القادمة (إلى غاية متم شهر غشت 2020)، خاصة ما يتعلق بالعودة التدريجية لبعض الأنشطة، والإجراءات الواجب التقيد بها من طرف الموظفين والنزلاء على حد سواء، فضلا عن استمرار تعبئة كافة الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية للحفاظ على أمن وسلامة المؤسسات السجنية

:من أجل تحميل التقرير، المرجو الضغط على الرابط التالي

التقرير النهائي لحصيلة الإجراءات

Télécharger la version française

Download english version